أرشيف رقمي علمي
فضيلة الشيخ الدكتورمحمد خلدون بن محمد مكي الحسني الجزائريرحمه الله تعالى
أرشيف يجمع آثاره العلمية المتفرقة في المنتديات والكتب والمداخلات، ويحقق نسبتها إليه، ويحفظ نصوصها كما كتبها، مقرونةً بمصادرها ونسخها المؤرشفة.
«يا أخي ليس لك ولا لغيرك أي مستند لاتهام الأمير بعقيدة وحدة الوجود سوى كتاب المواقف فحسب!»
ردّ الشبهات المثارة حول الأمير عبد القادر الجزائري
ردّ في خمس عشرة حلقة على مقال «فك الشفرة الجزائرية»، يفحص التهم الموجّهة إلى الأمير عبد القادر الجزائري بالمصادر والوثائق.
تراثٌ متفرّق، يُجمع في مكان واحد
آثاره موزعة بين منتديات علمية أُغلق بعضها، وكتب مطبوعة، ومخطوطات لم تُنشر، ومداخلات مسجلة. وهذه أبواب الأرشيف إليها.
السيرة والنسب
مولده ونشأته بدمشق، ونسبه الحسني، وطلبه للعلم، وشيوخه، وما انتهت إليه أخباره، وكل خبر مقرون بمصدره.
سلسلة ردّ الشبهات
خمس عشرة حلقة في الدفاع عن الأمير عبد القادر، مستعادة بنصها الكامل من حساب الشيخ نفسه، ومقابلة على نسخة ثانية.
مكتبة الآثار
بحوثه ومقالاته وأجوبته، مع إمكان التصفية بحسب النوع والموضوع وحالة النص ودرجة التوثيق.
الكتب والمخطوطات
كتبه المطبوعة، وما ذُكر من مخطوطاته ومشروعاته العلمية التي لم يُعثر على نصها بعد.
الصور والمرئيات
صوره برخص حرة، ووثائق بخطه، ومداخلاته المسجلة، وتفريغ آلي لحديثه عن مؤلفات الأمير.
التسلسل الزمني
حياته ونشر آثاره على خط زمني واحد، من مولده بدمشق سنة 1970م إلى آخر ما بلغنا من خبره.
الاعتقال والمصير
ما ثبت وما نُقل وما لم يثبت من أخبار اعتقاله سنة 2012م ومصيره، معروضًا بدرجات التوثيق.
المصادر والنسخ
مواضع نشر كل أثر ونسخه المؤرشفة، ومصادر السيرة والأخبار، مع نسب التطابق بين النسخ.
آثار أخرى في الأرشيف
الأمير عبد القادر والفتوحات المكية بين الحقائق ومغالطات عبد الباقي مفتاح
ردّ نقدي من الشيخ على مقال عبد الباقي مفتاح الذي ألقاه في ملتقى 2010 دفاعًا عن نسبة «المواقف» إلى الأمير. يبيّن أنّ الأمير لم يطبع «الفتوحات المكية»، بل قابل المطبوع على نسخة المؤلف في قونية، وأنّ طبعة 1329هـ كانت بنفقة الكشميري. ويفرّق بين مجالس الأمير وكتاب «المواقف» المطبوع الذي جمعه محمد الخاني، وينكر وجود مخطوط بخط الأمير. ويصحّح نسبة قصائد ونقول، وينفي وصية الأمير بالدفن قرب ابن عربي، معتمدًا على البيطار والقاسمي و«تحفة الزائر» والخاني.
تجلية الأمر ثم الإعلام بصحة فتوى الأمير عبد القادر في وجوب الهجرة من دار الكفر إلى دار الإسلام
بحث نقدي يردّ فيه الشيخ على دراسة د. محمد بن عبد الكريم «حكم الهجرة من خلال ثلاث رسائل جزائرية» (1981). يبيّن أنّ رسالة الأمير «حسام الدين» لم تدعُ إلى الهجرة إلى المشرق، بل طالبت الجزائريين الخاضعين للفرنسيين بالانتقال إلى أراضي دولته وترك موالاة المحتل، وأنّ رسالة ابن الشاهد ليست ردًّا عليها لأنّ ابن الشاهد توفي قبل تأليفها بخمس سنوات على الأقل. ويقارنها بـ«أسنى المتاجر» للونشريسي، ويستند إلى فتاوى التسولي وعبد الهادي العلوي وعليش و«تحفة الزائر»، وينتقد حواشي المحقق.
بيان حكم الإنشاد والحضرة في مذاهب الأئمة الأربعة
يجمع الشيخ فتاوى علماء المذاهب الأربعة وأقوال متقدمي الصوفية في الغناء والرقص، ردًّا على من يسوّغ «الإنشاد» و«الحضرة» في المساجد والبيوت وينسب إباحتها إلى المذاهب. يبدأ ببيان أنّ الإنشاد لغةً قراءة الشعر بصوت مرتفع، وأنّ التلحين يجعله غناءً، ثم ينقل عن البزازية والطحاوي، والشافعي والعز بن عبد السلام والحصني، ومالك والطرطوشي والشاطبي والحفار من المعيار، وابن قدامة، والسهروردي والجنيد. ويخلص إلى أنّهم متفقون على المنع والتبديع ورد الشهادة ووجوب الإنكار.
هل تعلم كيف يحكم علم الأصول في مسألة المسح على الجوربين؟
صيغة منقّحة موسّعة لرسالة الشيخ في المسح على الجوربين، طلب فيها اعتمادها وإلغاء الأولى. يكرّر تضعيف حديث المغيرة وبيان أنّ الجورب لا تعريف منضبطًا له لأنّه لفظ فارسي، ويضيف معالجة أصولية: شروط القياس وأنّ المسح على الخفين معدول به عن القياس فلا يقاس عليه، وأنّ مسح الصحابة من باب تحقيق المناط، مع تعريف الرخصة والعزيمة نقلًا عن أصول الفقه لأبي زهرة، وآثار عن عمر وأبي أيوب وابن عمر في تفضيل الغسل. وينتهي إلى منع المسح على الجوارب الرقيقة إلا للحاجة.
ردّه على «الإشادات الوضيئة بالإفادات المضيئة»
يجيب الشيخ عن «الإشادات الوضيئة» لمحمد المبارك، فيعدّد التهم الثلاث عشرة التي وجّهها مقاله «فك الشفرة» إلى الأمير عبد القادر، ويطالبه بإثباتها أو الرجوع عنها. ويؤكّد بطلان قصة إحراق كتب ابن تيمية، وأنّ المواقف ليس من تأليف الأمير، ويثبت بالتواريخ أنّ النقول المنسوبة إلى السيوطي في التراجع عن ابن عربي مختلقة، ويبيّن أنّ ابن تيمية لم يفرد مؤلَّفًا في ابن عربي بخلاف البقاعي. ويوضّح نسبه إلى الأمير من جهة الأم، ويردّ على مقال الصمداني في نسب الأمير والقطبية مستشهدًا بالغماري.
القول الأصوب في المسح على الجورب
يقرّر الشيخ أنّ المسح على الجوربين لم يصحّ عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأنّ حديث المغيرة فيه شاذّ ضعّفه أحمد وابن مهدي وابن معين ومسلم وغيرهم، مستدلًّا بأنّ روايات المغيرة كلّها واقعة واحدة في غزوة تبوك. ويبيّن من كتب اللغة والمذاهب أنّ الجورب الذي مسح عليه بعض الصحابة كان ثخينًا يُمشى فيه أو منعّلًا، وأنّ مستند المجيزين القياس على الخف، فلا يجوز المسح على جوارب اليوم إلا لحاجة كالمسنّ والمضطر. ويدافع في ردوده عن ذلك أمام الاحتجاج بالمرداوي ومتأخري الحنابلة.
هل لديك شيء من آثاره؟
كثير من آثار الشيخ ما زال متفرقًا أو مفقودًا: حلقات ومشاركات في منتديات أُغلقت، ومخطوطات لم تُطبع، وتسجيلات لم تُرفع. فإن كان عندك نص له، أو رابط، أو صورة، أو وثيقة، أو شهادة عن سيرته، فأرسلها إلى الأرشيف، وستُراجع وتُضاف مع ذكر مصدرها.